زراعة الشعر و الأسئلة الأكثر شيوعاً حولها

زراعة الشعر و الأسئلة الأكثر شيوعاً حولها ؟؟

  • ما هو العمر المناسب لإجراء عملية زرع الشعر ؟

يفضل أن يتم اجراء عملية زراعة الشعر للمرضى بعد عمر العشرين ، وذلك حتى يكون البناء الجسدي قد اكتمل تماما ، و تكون كثافة الشعر في المنطقة المتبرعة قد أصبحت جيدة ، و يقل حدوث المضاعفات و الآثار الجانبية على المريض . أما في حال التعرض لتساقط الشعر في عمر صغير فيفضل علاجها بدون عملية.

  • زراعات الشعر في حالات خاصة:

يمكن للمصابين بأمراض الضغط اجراء عملية زراعة الشعر ، و لكن بشرط أن يتم العناية بهم و مراقبة حالتهم بصور خاصة.

أما مرضى السكر فهم قسمان ، منهم من يمكنه اجراء العملية و هم ممن لا يتعالجون بالأنسولين ، و القسم الآخر لا يمكنهم اجراء الزراعة أبدا و هم المرضى الذين يتعالجون بالأنسولين و ذلك لأنه قد تشكل العملية خطرا عليهم و مضاعفات لا يمكن السيطرة عليها.

  • زراعة الشعر عند مرضى الثعلبة:

يعتبر مرض الثعلبة أحد الأمراض التي قد يعاني منها النساء و الرجال على حد سواء ، و هي تصيب جهاز المناعة في الجسم ، و تجعله يقوم بمهاجمة الشعر في مناطق الجسم المختلفة و اعتبارها أجساما غريبة ، و من المحتمل أن تصاب المنطقة المانحة للشعر بهذا المرض أيضا.

و قد نجحت بعض البحوث و الاختبارات في علاج بعض حالات هذا المرض ، و لكنها مازالت بحاجة الى المزيد من التطوير و العمل حتى يتم تعميمها.

  • زرع الشعر بعد العلاج الإشعاعي:

اذا توفرت كثافة شعر مناسبة في المنطقة المانحة و كانت المساحات المطلوب علاجها صغيرة ، فمن الممكن في هذه الحالة اللجوء الى العلاج الاشعاعي و الحصول على نتائج جيدة  ، أما ان كانت المساحات كبيرة فلا يفضل هذا العلاج لأنه يتلف بصيلات الشعر.

  • هل يؤثر التدخين في عمليات زراعة الشعر ؟

بالطبع يؤثر التدخين على الشعر الطبيعي و المزروع أيضا ، حيث إن التدخين يسبب تضيقا في الأوعية الدموية ، و هذا ما يؤدي الى تخفيض نسبة توزيع الأكسجين الذي تحتاجه الخلايا لتكتمل حياتها و يؤثر على نمو البصيلات.

كما يجب التوقف عن التدخين قبل اسبوعين من العملية ، و ذلك لأنه قد يؤخر التعافي و التئام الجروح.

  • الفرق بين زراعة الشعر الطبيعية والصناعية:

 في عملية زراعة الشعر الصناعي يتم الاعتماد على ألياف صناعية من المحتمل أن يقاومها الجسم ، وقد تسبب التهابات و مضاعفات كبيرة في فروة الرأس و يصعب علاجها . أما زراعة الشعر الطبيعي فلا تحدث هذه الآثار و المضاعفات لأن البصيلات مأخوذة من الشخص نفسه ، وبالتالي لن يهاجمها جهازه المناعي.

  • هل يستطيع المريض الذى لا يملك الشعر أو فقده كاملا أن يجري عملية زراعة الشعر ؟ 

من الممكن اجراء هذه العملية له و لكنها سوف تختلف عن عملية زراعة الشعر المعروفة ، فزراعة الشعر العادية تعتمد على أخذ بصيلات الشعر من المنطقة المانحة التي توجد في خلف الرأس و بين الأذنين ، أما حين يكون الشخص أصلعا و لا يوجد أي شعر لديه في المنطقة المانحة فلابد حينها من اللجوء الى مناطق أخرى في الجسم لأخذ البصيلات منها و بشرط أن تكون مماثلة تماماً لشعر الرأس كمنطقة العانة مثلاً . و بعد استخلاص البصيلات لابد من استنساخها بالخلايا الجذعية و ذلك حتى تتوافر للطبيب الكميات الكافية منها لتغطية المساحات الكبيرة الصلعاء في الرأس ، و بالطبع ستكون هذه العملية أكثر تعبا و وقتا و لكن في النهاية سيحصل المريض على نتائج جيدة و مماثلة للشعر الأصلي.

  • هل تسبب عملية الزراعة عن طريق استخلاص البصيلات من المنطقة المانحة للشعر أثراً واضحاً أو مؤلماً في الرأس بعد العملية ؟

لا تخلف عملية استخلاص البصيلات من المنطقة المانحة للشعر أية آثار جانبية أو ألم و خاصة حين اللجوء الى طبيب ماهر و له خبرة كبيرة في هذا المجال ، و ذلك لكونه يتم غلق مكان العملية بالوسائل الحديثة و غالبا باستخدام الخياطة بغرز تذوب مع الجلد من تلقاء نفسها . و لكن ستظهر بعض الندوب الصغيرة في مكان الجراحة و أيضا ستختفي تماماً مع مرور الوقت في مرحلة الشفاء ، كما أن الخط الناتج عن العملية لا يمكن أن يراه الا من يقوم بفحص الرأس و هو كذلك قابل للزوال مع الوقت.

  • أي التقنيتين FUE أم FUT  هي التقنية التي تحقق نمو الشعر بشكل سريع ؟

من الناحية التجميلية تعتبر زراعة الشعر باستخدام تقنية   ( Fut )  هي السبيل لاستعادة الشعر بسرعة أكبر في الجوانب و المنطقة الخلقية ، و ذلك كونه يمكن الابقاء على الشعر الطويل و لا تتطلب حلاقته    .

و تتطلب تقنية الشريحة الـ ( Fut )  أن يتم ثقب كل من المنطقة الخلفية و الجانبين ثقوب قريبة جداً من فروة الرأس ، و يحتاج الشعر فيها حتى ينمو الى مدة تتراوح بين 2 و حتى 3 أسابيع لكي يغطى بشكل كامل المنطقة المانحة و بعد ذلك يستطيع المريض أن يقصر شعره كما يريد.

أما الأشخاص الذين يبذلون جهدا كبيرا أو يمارسون نشاط بدنى شاق لا تناسبهم تقنية الشريحة و يفضل أن يتبعوا تقنية الاقتطاف ، و ذلك لأن عملية نمو الشعر بتقنية الـ ( Fut )  تحتاج الى فترة أكبر بسبب وجود الشق الطولي في الرأس نتيجة العملية . و بالطبع من يعانون من ضيق الوقت و كثرة الأعمال ستكون تقنية الاقتطاف هر الأنسب له أيضا.

  • هل يتم زراعة الشعر في أي اتجاه أم يحدد الجراح زاوية الشعر خلال إجراء زراعة البصيلات ؟

لتحقيق نتائج ناجحة تماما  يجب أن تكون عملية توزيع البصيلات متوافقة مع جهة نمو الشعر الأصلي ، و هنا لابد ان يكون الطبيب ماهرا و لديه خبرة واسعة في هذا المجال حتى يحقق النتيجة الافضل . حيث ان كل مكان في فروة الرأس له زاوية تختلف عن الأخرى ، و يتم زراعة الشعر بحسب طبيعة كل زاوية فإذا كان نمو الشعر الأصلي إلى الأمام فيكون الشعر المزروع بنفس الاتجاه ، و أما ان كان مائلاً فلا بد أن تكون الزرعة مائلة أيضاً و ضمن حدود زاوية 45 درجة ، حيث أن الدقة في زرع البصيلات هي التي تجعل الزراعة ناجحة تماما.

و في ذات السياق من المهم أن يتم رسم الأماكن التي سيتم زرع الشعر فيها و ذلك حتى يتمكن الجراح من زراعة البصيلات من الناحية التشريحية بالشكل الصحيح في كل منطقة تتطلب الزراعة.

  • هل يمكن أن يسقط الشعر في المنطقة المانحة بعد أخذ الطعوم منها و بعد الانتهاء من العملية ؟ و هل يمكن أن تضعف البصيلات فيها مستقبلا ؟

لا لن يتساقط الشعر في المنطقة المانحة بعد أخذ البصيلات منها و لن تضعف بصيلاتها في المستقبل و ذلك لأن الخلايا في هذه المنطقة تتجدد باستمرار . و لهذا فإن الشعر في هذه المنطقة لا يتساقط و لا يتأثر بالصلع كبقية مناطق فروة الرأس و لهذا سميت بالمنطقة المانحة للشعر.

و لكن في حال تعرض الشعر لصدمة تؤدي الى تساقطه بعد العملية في هذه المنطقة فهذا أمر غير مقلق لأنه سيعاود النمو بعد فترة . و ان جرت عملية زراعة الشعر بالتقنيات الحديثة كتقنية الاقتطاف او الشريحة و كان الطبيب ماهرا فمن غير الممكن أن يحدث تساقط للشعر في المنطقة المانحة.

  • هل يحتاج من أجرى عملية زرع الشعر باستعمال الروبوت FUE  اعادة العملية مستقبلاً ؟ 

لن يحتاج المريض الى تكرار عملية زراعة الشعر لاحقا ان تمت بتقنية FUE ، و ذلك لكونها من أحدث التقنيات و أكثرها تطورا و هي ذات نتائج دائمة.

أما ان احتاج المريض لتكثيف شعره لاحقا فيمكنه برغبته تكرار هذه العملية و يكون هدفها أولا و أخيرا جماليا بحتا و ليس علاجيا كما كان في المرة الأولى.

  • لماذا قد يفضل الطبيب زراعة الشعر بالشريحة ( Fut ) لأحد المرضى و يقرر لأخر الزراعة ب الـ ( Fue ) ؟

من المعروف ان التقنيتين مناسبتين لعملية زراعة الشعر  ، و لكن قد يفضل الطبيب احداهما على أخرى و ذلك بحسب حالة المريض و التي يقررها الطبيب خلال الجلسة الاستشارية . فبعد مقابلة الطبيب للمريض و فحصه بشكل مناسب ، و يحاول ان معرفة ان كان هناك أمراضا وراثية في العائلة أم لا ، و يقوم الطبيب بتكون ملف طبي كامل و على اساسه يقرر أي التقنيتين تناسبه أكثر .  كما أن الفحص الطبي التشريحي لفروة الرأس له دور كبير في تحديد الأفضل للمريض و اقناعه بذلك.

  • هل تسبب عملية زرع الشعر بتقنية (Fue ) ندوب أقل ؟

تترك عملية زراعة الشعر بتقنية الاقتطاف ندوبا اقل من عملية الشريحة و تكون الندوب فيها غير ظاهرة و لا يمكن ملاحظتها الا اذا تم فحص الرأس و هذا ما يجعلها مميزة و يفضلها الكثيرون على غيرها . أما  بالنسبة لتقنية الشريحة فهي تترك أثر خطِّى واضح إذا ترك الشعر قصيراً و خاصة ان كان الطبيب الذي أجرى العملية ليست لديه خبرات و مهارة كافية ، و لكن هذه الندوب عادة  تختفي بعد فترة و لهذا لا داع للقلق.

  • هل هناك امكانية لإجراء عملية زراعة الشعر لمريضٍ ما عن طريق تبرع شخص آخر له ؟

من الممكن زراعة الشعر عن طريق الاستعانة بشعر شخص متبرع آخر و لكن في هذه الحالة تكون طريقة إجراء العملية مختلفة قليلاً عن الطرق المعتادة . و تحتاج هذه الطريقة الى اجراء بعض التجارب البسيطة قبل العملية للتحقق من أن عينات الشخص المتبرع صحية ، و كذلك لابد من التأكد من ان الشخص غير مصاب بأمراض معدية أو ما شابه ذلك قد تنتقل الى الشخص الذي يود الزراعة.

و لكن المشكلة في أن الشعر الجديد في هذه العملية لن يحمل صفات مشابهة للشعر الأصلي للشخص فلكل شخص مواصفات شعر معينة ، و لهذا لن تكون النتائج جيدة تماما كغيرها.

  • هل يعد تكرار عمليات زرع الشعر جيدا للحصول على شعر أكثف ؟

من الممكن تكرار عمليات زراعة الشعر بهدف تكثيفه و لكن اجراءات الجراحة و الوقت المتطلب فيها يكون أقل .  حيث من الممكن عند عدم القدرة على أخذ بصيلات أخرى من المنطقة المانحة في الرأس أن يتم أخذ بصيلات الشعر من مناطق أخرى في الجسم ، و بشرط أن تكون البصيلات فيها قوية و مشابهة لمواصفات شعر الرأس كمنطقة العانة.

  •  هل تؤدي عمليات زرع الشعر التلف لبصيلات الشعر الموجودة في أماكن الشعر الخفيف و تؤدي الى عدم نموها لاحقا ؟

من المعروف أن عملية زرع الشعر لا تؤدي الى تساقط بصيلات الشعر في المنطقة التي تتم الزراعة فيها اطلاقا . و لكن من المحتمل ان تحدث ما تدعى بالصدمة المؤقتة و هي صدمة نفسية تصيب المريض و الجهاز المناعي و تؤدي الى تساقط الشعر ، و لكن لا داعي للقلق لأن هذه الصدمة مؤقتة و سريعاً عندما يتأقلم جهاز المناعة مع الوضع الجديد للمريض و يكون تساقط للشعر مؤقت أيضا حيث أنه يعود للنمو من جديد بعد مدة  أقصاها 6 أشهر ، و يكون الشعر الجديد سليم و بحالة صحية جيدة.

  • ما هي المدة الزمنية لإعادة عملية زراعة الشعر مرة اخرى ان احتاج الأمر ؟

في حال احتاج المريض الى  تصحيح و تجميل عملية زرع شعر فاشلة أو الى تكثيف شعره مرة أخرى بهدف جمالي ، فيجب أن تتم العملية الثانية بعد حوالي السنة من العملية الأولى ، و ذلك حتى تتحقق نتائج جيدة و بدون مشاكل ، و كذلك حتى يكون المريض قد تمكن من الحصول على النتائج النهائية للعملية الأولى.

  • هل تعتبر عملية زراعة الشعر ممكنة لمشكلة تساقط الشعر لمن هم في سن عمر العشرين ؟

نعم هي ممكنة لحل هذه مشكلة تساقط الشعر ، و يعتبر عمر الـ 20 و ما فوق هو المناسب لإجراء عملية زراعة الشعر لمن هو بحاجة لها ، ففي هذا العمر يكون الجسم قد اكتمل نموه ، كما أن الشعر في المنطقة المانحة التي سيتم استخلاص البصيلات منها قد أخذ خصائصه الكاملة.

أما لمن هم دون سن العشرين  فلا يفضل اجراء العملية لهم و ذلك خوفا من الحاجة لتكرار العملية لاحقا ان تساقط الشعر في مناطق أخرى . كما انهم يعتبرون ضمن المراهقين و الذين هم عرضة للانفعالات و القرارات الطائشة و لهذا يعدون من الكسب غير المشروع للطبيب .  و يمكن لمن يعاني من مشكلة تساقط الشعر قبل سن العشرين ان يحاول تجربة العلاجات و الوصفات المعروفة لحل مشكلته و ايقاف تساقط الشعر  ، و ان تجاوز العشرين و لم تحقق هذه العلاجات الطبية أي نتيجة ، فعندها يمكنه اللجوء الى عملية زراعة الشعر و تكون مناسبة جدا له في هذا الوقت.

  • هل ينتج عن عملية زرع الشعر أي ألم ؟ وما نوع التخدير المستخدم في العملية ؟

بالنسبة للألم فعملية زراعة الشعر لا تسبب أي شعور بالألم ، حيث يقوم  الطبيب بتخدير المريض موضعيا ، و قد يكرر من اعطائه جرعات من المخدر حتى لا يشعر بأي ألم يذكر ، كما قد يعطي الطبيب مريضه قرصا مسكنا سريع المفعول قبل العملية و ذلك حتى يساعده على الاسترخاء و لا يحس بألم حقنة التخدير ، و في بعض الحالات من الممكن ان تحتاج حالة المريض الى التخدير الكلي.

  • هل هناك فرق بين الشعر المزروع و الشعر الطبيعي ؟

تتم زراعة الشعر عن طريق أخذ بصيلات الشعر من رأس الشخص ذاته ، و لهذا لا يوجد أي اختلاف بين الشعر المزروع و الأصلي ، حيث أنه حين ينمو يأخذ خصائص التغذية و عوامل النمو ذاتها انطلاقا من البصيلة و حتى أطراف الشعر و لهذا يكون هناك تطابق كبير بحيث لا يمكن التفريق بينهما.

حكم زراعة الشعر للرجال والنساء:

قد يتردد بعض الراغبين بحل مشكلة الصلع عن طريق عملية زراعة الشعر للرأي ، أو اجراء زراعة للحية أو الحواجب و غيرها ان كانت مقبولة دينيا أو أن هذه الاجراءات مخالفة لتعاليم الدين و غير مسموحة . فما هو حكم زراعة الشعر للرجال ؟

ليطمئن الجميع لعملية زراعة الشعر فهي غير مخالفة للدين و مقبولة تماما لأي سبب كان الشعر قد تساقط نتيجته ، سواء كان نتيجة التقدم بالعمر أو لعوامل وراثية أو بسبب الاصابة ببعض الأمراض و ما الى ذلك . و لهذا الحكم بقبول عملية زراعة الشعر دلائله في العديد من الأحاديث الموثوقة و التي نذكر منها التالي :

في حديث : لعن الله الواشمات و المستو شمات ، و المتنمصات ، و المتفلحات للحسن ، المغيرات خلق الله . متفق عليه. و يقول النووي : قوله : ( المتفلحات للحسن ) فهو يعني يفعلن ذلك طلبا للحسن ، وفيه إشارة إلى أن الحرام هو المفعول لطلب الحسن ، أما لو أرادته لعلاج ما ، أو لمشكلة و عيب في السن و نحوه ، فلا بأس ، من شرح مسلم.

حديث عرفجة بن أسعد و الذي ورد فيه التالي : أنه أصيب أنفه يوم الكُلاب في الجاهلية -حرب في الجاهلية- فاتخذ أنفا من ورِق -أي فضة- فأنتن عليه ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب . و قد أخرج هذا الحديث أبو داود وحسنه الألباني.

و قد جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي فيما يخص العمليات التجميلية ما يلي :

يعتبر إجراء الجراحة التجميلية الضرورية جائز شرعا ، و هو يشمل النواحي التالية :

  1. عمليات التجميل التي تهدف الى إعادة الوظيفة الرئيسية لأعضاء الجسم المختلفة .
  2. عمليات التجميل التي تهدف الى إعادة شكل أعضاء الجسم إلى الحالة التي خلق الإنسان عليها؛ لقول الله عز وجل : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ {التين:4}.
  3. العمليات التي تهدف الى تحسين و إصلاح العيوب الخَلقية ، من أهمهما التصاق الأصابع ، و الشفة الأرنبية ، و الوحمات ، و اعوجاج الأنف الشديد .
  4. العمليات التي تهدف الى إصلاح العيوب الطارئة و التي حدثت نتيجة عوامل معينية ، كعلاج آثار الحوادث ، و الحروق ، والحوادث ، و الأمراض و ما الى ذلك  ، و من هذه العمليات :

    • عملية زراعة الجلد وترقيعه .
    • عملية إعادة تشكيل الثدي كلياً عند تعرضه للاستئصال ، أو اعادة تشكيله جزئياً ان كان حجمه من الكبر أو الصغر ما يسبب حالة مرضية.
    • عملية زراعة الشعر في حالة سقوطه خاصة للمرأة.

و في نفس السياق سئل الشيخ ابن عثيمين عن ما هو حكم زراعة الشعر للشخص المصاب بالصلع ، عن طريق أخذ شعر من خلف الرأس ، و زرعه في المنطقة الصلعاء ؟

و كان جواب ابن عثيمين على الشكل التالي : تعتبر هذه العملية من باب رد ما خلق الله عز وجل ، و هي من باب إزالة العيب ، و هي ليست بهدف التجميل أو الزيادة على ما خلق الله سبحانه و تعالى و ليس فيها تغيير لما خلقه ، و لهذا فعملية زرع الشعر بهذه الطريقة جائزة شرعا.

و في هذا الخصوص يمكن أن نذكر ما ورد في قصة الثلاثة النفر الذين كان أحدهم أقرعا ، وأخبر أنه يحب أن يرد الله عز وجل عليه شعره ، فمسحه الملك ، فرد الله عليه شعره ، فأعطي شعرا حسنا.

و في الختام لابد من التذكير بأن الشعر من أهم العناصر الجمالية التي وهبها الله عز وجل للإنسان و عليه الحفاظ عليه و العناية به قدر الم.

ستطاع و عدم تعريضه لمواد أو أفعال تسبب تساقطه و تسريع الاصابة بالصلع فالوقاية خير من العلاج